السيد حسن الحسيني الشيرازي
202
موسوعة الكلمة
بعير بني واقف « 1 » لمّا أقبل رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من غزوة ذات الرقاع وهي غزوة بني ثعلبة من غطفان أقبل حتّى إذا كان قريبا من المدينة إذا بعير قد أقبل من قبل البيوت حتّى انتهى إلى رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فوضع جرانه على الأرض ثمّ جرجر . فقال رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : هل تدرون ما يقول هذا البعير ؟ فقالوا : الله ورسوله أعلم . قال : فإنّه أخبرني أنّ صاحبه عمل عليه حتّى إذا أكبره وأدبره وأهزله أراد نحره وبيع لحمه ، ثمّ قال رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يا جابر اذهب به إلى صاحبه وائتني به . فقلت : لا أعرف صاحبه . قال : هو يدلّك عليه . قال : فخرجت معه حتّى انتهيت إلى بني واقف ، فدخل في زقاق فإذا أنا بمجلس فقالوا : يا جابر كيف تركت رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وكيف تركت المسلمين ؟ قلت : هم صالحون ، ولكن أيّكم صاحب هذا البعير ؟ فقال بعضهم : أنا . فقلت : أجب رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
--> ( 1 ) الاختصاص 299 : السندي بن محمّد البزاز ، عن أبان بن عثمان ، عن عمرو بن صهبان ، عن عبد الله بن الفضل ، عن جابر بن عبد الله ، قال : . . .